الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشه‌اى

338

الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)

سؤال 579 . اخيراً در بعضى از كشورها جنين را از رحمى به رحم ديگر منتقل مىكنند براى تكميل خلقت . و رحم دوم استيجار مىشود . آيا جايز است يا خير ؟ جواب : « 1 » انتقال جايز نيست و حفظ نسبها لازم است و زن ديگر در صورتى كه اجنبيه بىشوهر و بدون مانع شرعى براى ازدواج هم باشد معلوم نيست او مادر است يا كسى كه نطفه در رحم او به حد جنين بودن رسيده است . سؤال 580 . آيا مىشود تخمك زنى را به زن ديگر منتقل كنند چون آن زن تخمك ندارد . جواب : در صورتى كه تخمك جزء نطفه زن باشد انتقال آن جايز نيست و در صورتى كه مثل پيوند عضوى از اعضا بعد از جدا شدن يا جدا كردن باشد جدا كردن و پيوند زدن آن اشكال دارد چون حفظ نسب لازم است و بايد مشخص باشد كه مادر چه كسى است بنابر آنچه از روايات استفاده مىشود . سؤال 581 . از نظر علمى هرگاه مردى فوت نمايد تا مدت محدودى مىتوان نطفه او را به رحم زنى منتقل كرد و وى را بارور نمود . الف - انتقال نطفه پس از مرگ به رحم زوجه چه حكمى دارد ؟ ب - احكام مربوط به ولد را از نظر طهارت و إرث و . . . بيان فرماييد ج - انتقال اين نطفه برحم اجنبية چه حكمى دارد ؟ جواب :

--> ( 1 ) اعلم ان لنا رواية فى الوسائل ( ج 14 ) فى كتاب النكاح ( باب 1 ما يحرم باستيفاء العدد ، ح 2 ) و قد مرّ سابقاً روايات آخر و هى دالة على ان الشرع الأنور لا يرضى جهالة الأنساب و المواريث و المعاريف و فى ذلك فساد المجتمع و حيث ان الذى ينتقل الى الرحم الثانى لا يعلم ان أمه هى الثانية او الأولى فى نظر العرف و عند الدقة و فى القرآن « ان امهاتهم الا اللائى ولدنهم » بعد اسقاط الخصوصية من كون الآية فى مورد ظهار لعدم احراز الأمية مع عدم الاشتراك فيهما فى الأمية او استقلالهما فى ذلك فلا يعرف هذا المولود نسبه الأمى و ان فرض معلومية نسبه من قبل الأب الذى هو الواطى للأولى فعلى هذا لا يجوز انتقاله الى الرحم الثانى .